السبت 18 أبريل 2026 12:17 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الأمن
×

جريمة أوسيم اليوم.. أبكم يقتل شاباً ويصيب والده بمركز أوسيم بالجيزة

السبت 18 أبريل 2026 08:22 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
المجني عليه
المجني عليه

في ليلة تحولت فيها الهدوء إلى مأساة بمركز أوسيم، سقط الشاب حمزة أحمد جثة هامدة وسط ذهول المارة، بينما يصارع والده الموت داخل غرفة العناية المركزة، القاتل "أبكم" وصاحب إعاقة، لكن سلاحه كان فتاكاً بما يكفي لتمزيق قلوب أسرة كاملة.

دماء في أوسيم: كواليس اللحظات الأخيرة في حياة "حمزة"

شهدت منطقة أوسيم بمحافظة الجيزة واقعة مأساوية، بعدما تجرد شخص "أبكم" من مشاعره الإنسانية، منهياً حياة شاب في مقتبل العمر يدعى "حمزة أحمد" وإصابة والده بجروح غائرة كادت تودي بحياته، الحادثة التي وقعت في زحام الشارع، بدأت بمشاجرة كلامية (بالإشارات) تطورت سريعاً إلى اعتداء دموي استخدم فيه المتهم آلة حادة، مسدداً طعنات قاتلة للابن الذي حاول الدفاع عن والده.

التحريات الأولية لرجال مباحث الجيزة تشير إلى أن المتهم باغث المجني عليهما، ولم تترك الإصابات التي لحقت بـ "حمزة" فرصة للأطباء لإنقاذه، حيث وصل إلى المستشفى جثة هامدة، بينما تم إيداع والده في "العناية المركزة" تحت ملاحظة طبية دقيقة لخطورة حالته الصحية.

لغز المتهم "الأبكم": كيف يتعامل القانون مع الجاني ذوي الاحتياجات؟

تطرح هذه الجريمة تساؤلاً قانونياً وإنسانياً شائكاً حول كيفية وقوع جريمة بهذا العنف من شخص يعاني من إعاقة نطقية وسمعية، ومن الناحية النفسية السلوكية، قد تؤدي حالة "العجز عن التعبير" في لحظات الغضب إلى انفجار عدواني غير محكوم، وهو ما يدرسه الآن خبراء الطب النفسي الجنائي بتكليف من النيابة العامة.

التحريات والشهود: "حمزة" مات مدافعاً عن أبيه

انتقل رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة إلى موقع البلاغ فور وقوعه، وبدأت عملية "تمشيط أمني" وسؤال شهود العيان، وأكد الجيران في أقوالهم الأولية أن المشاجرة نشبت بشكل مفاجئ، وأن الشاب حمزة أحمد لم يكن طرفاً أساسياً فيها في البداية، بل تدخل لحماية والده من بطش المتهم، ليتلقى هو الضربة القاتلة.

ويكثف رجال المباحث جهودهم الآن لفحص "كاميرات المراقبة" في المحيط القريب من الواقعة، لتوثيق لحظة الاعتداء بدقة، وضمان تقديم ملف كامل للنيابة العامة يضمن القصاص العادل لأسرة الضحية.

العنف المفاجئ في المناطق الشعبية

تظهر الأرقام التحليلية للحوادث في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أن "المشاجرات اللحظية" هي السبب الأول لحالات القتل الخطأ أو العمدي. في حالة أوسيم، نجد أن غياب لغة الحوار (بسبب إعاقة المتهم) ساهم في تسريع وتيرة العنف.

تؤكد هذه الواقعة على ضرورة وجود رقابة مجتمعية وتدخل سريع من العقلاء في حال نشوب خلافات مع أشخاص ذوي إعاقة، لتجنب سوء الفهم الذي قد يؤدي لنتائج كارثية مثلما حدث مع "حمزة ووالده"، والأمن المصري من جانبه نجح في السيطرة على الموقف ومنع وقوع اشتباكات بين عائلتي الطرفين، مما يعكس يقظة أمنية في احتواء الأزمات الطارئة.