إصابة 14 شخصًا في انقلاب ميكروباص بالفيوم
أصيب 14 شخصًا في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قرية هوارة اللاهون بمحافظة الفيوم، اليوم السبت، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم الجامعي لتلقي العلاج اللازم، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة للتحقيق.
تفاصيل حادث انقلاب الميكروباص
كانت شرطة النجدة بمحافظة الفيوم قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قرية هوارة اللاهون، مع وجود عدد من المصابين،وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى مكان البلاغ، مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف، لسرعة التعامل مع الحادث وفحص ملابساته،وبالفحص الأولي، تبين انقلاب سيارة الميكروباص أثناء سيرها على الطريق، ما أسفر عن إصابة 14 شخصًا بإصابات مختلفة.
نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم الجامعي
دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم الجامعي لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوص اللازمة لتحديد طبيعة الإصابات ومدى خطورتها،وجرى التعامل مع موقع الحادث ورفع آثاره بما يساعد على عودة الحركة المرورية إلى طبيعتها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الطريق ومنع وقوع حوادث أخرى.
تحريات لكشف ملابسات الحادث
وتواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم إجراء التحريات اللازمة للوقوف على أسباب وملابسات حادث انقلاب الميكروباص، وتحديد كيفية وقوعه،كما تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة المختصة التي تولت التحقيق، للوقوف على التفاصيل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
جهود مستمرة للحد من حوادث الطرق
وتأتي هذه الواقعة في إطار الحوادث المرورية التي تشهدها الطرق بين الحين والآخر، وهو ما يؤكد أهمية الالتزام بقواعد المرور والسرعات المقررة، وضرورة القيادة بحذر، خاصة على الطرق التي تشهد حركة كثيفة،وتشدد الجهات المعنية دائمًا على أهمية ترك مسافة أمان بين المركبات، وعدم القيادة بسرعات زائدة أو بصورة تعرض حياة الركاب والمارة للخطر، إلى جانب ضرورة التأكد من الحالة الفنية للمركبات وإجراء الصيانة الدورية لها،كما يمثل استخدام حزام الأمان والالتزام بتعليمات المرور أحد العوامل المهمة التي تساعد على تقليل مخاطر الإصابات حال وقوع الحوادث،ويستمر رجال الشرطة والإسعاف في التعامل مع آثار الحادث، بينما تواصل النيابة التحقيقات للكشف عن كافة ملابساته وأسبابه.
