بوابة الأمن

تأييد حبس المتهمة بسب وقذف الفنان محمد نور 3 أشهر

الأربعاء 25 مارس 2026 08:01 مـ 6 شوال 1447 هـ
الفنان محمد نور 3 أشهر
الفنان محمد نور 3 أشهر

قضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية بتأييد حكم حبس المتهمة لمدة 3 أشهر وتغريمها 20 ألف جنيه بتهمة السب والقذف بحق الفنان محمد نور. جاء هذا الحكم بعد الطعن الذي تقدمت به المتهمة ضد الحكم الأول الصادر عن المحكمة الاقتصادية في القاهرة، ليتم تأكيد قرار الحبس بعد جلسات استماع ومراجعة القضية.

تفاصيل القضية:

الحكم الأول:
كانت المحكمة الاقتصادية في القاهرة قد قضت في وقت سابق بحبس المتهمة لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى تغريمها 20 ألف جنيه، على خلفية اتهامها بارتكاب جريمة السب والقذف عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". هذا الحكم أثار اهتمام الأوساط الإعلامية، حيث يتعلق بأحد الفنانين المعروفين في مجال الفن المصري.

تفاصيل التحقيقات:

تحقيقات النيابة:
أظهرت التحقيقات في القضية رقم 6800 لسنة 2025 إداري المعادي، التي تم قيدها برقم 2674 لسنة 2025 حصر تحقيق، أن المتهمة قامت باستخدام حسابها الشخصي على فيسبوك لنشر منشورات تضمنت عبارات مسيئة بحق الفنان محمد نور، مما أسفر عن أضرار نفسية وأدبية له. وأكد محمد نور في أقواله أن هذه المنشورات ألحقته بأضرار مادية أيضًا نتيجة التأثير السلبي على صورته العامة.

مواجهة المتهمة:
عند مواجهة المتهمة في التحقيقات، أنكرت الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدةً أن الحساب الذي نشر عليه المنشورات المسيئة لا يخصها. ومع ذلك، أوضحت تحريات إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات أن الحساب الإلكتروني المثير للجدل يعود بالفعل إليها، وأنها كانت هي المستخدمة الفعلية له.

قرار المحكمة:

تأييد الحكم:
بعد استعراض جميع الأدلة والشهادات، قررت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية تأييد الحكم السابق، الذي يقضي بحبس المتهمة ثلاثة أشهر مع تغريمها 20 ألف جنيه. وجاء هذا القرار في ضوء التحريات التي أكدت تورط المتهمة في نشر منشورات تسببت في التشهير بالفنان محمد نور، ما جعل المحكمة تؤكد ضرورة تطبيق القانون في قضايا السب والقذف عبر الإنترنت.

التأثير على المجتمع الرقمي:

رسالة قوية ضد الإساءة عبر الإنترنت:
يُعتبر هذا الحكم بمثابة رسالة حاسمة ضد استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر الإساءة والتشهير بالآخرين. وفي عصر يزداد فيه استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، تتزايد حالات السب والقذف التي تلحق الأضرار بالعديد من الشخصيات العامة، مما يضع أهمية بالغة لتطبيق قوانين الجرائم الإلكترونية بشكل صارم.

الحكم الصادر اليوم يُعد دليلاً على التزام القضاء بحماية الحقوق الشخصية والسمعة العامة من أي تشهير عبر الإنترنت. ويؤكد على ضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولية ما ينشرونه على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن يؤدي السب والقذف إلى عواقب قانونية خطيرة.