بوابة الأمن

تفاصيل بلاغ عبد الناصر زيدان ضد مروجي الشائعات وقرار تعيينه رئيساً لنادي المراغة

الإثنين 20 أبريل 2026 05:53 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
عبد الناصر زيدان
عبد الناصر زيدان

لم يكد يحتفل الإعلامي عبد الناصر زيدان بقرار تعيينه رئيساً لنادي المراغة بقرار وزاري، حتى وجد نفسه في مواجهة من نوع آخر؛ معركة قضائية ضد "التشهير الإلكتروني"، فكيف يخطط زيدان للرد على الإساءات عبر منصة القضاء، وما هي المواد القانونية التي قد تضع "المسيء" خلف القضبان؟

تصعيد قضائي: بلاغ رسمي أمام النائب العام

في خطوة حازمة لحماية سمعته المهنية والشخصية، تقدم المحامي محمد رشوان، بصفته وكيلاً عن الإعلامي عبد الناصر زيدان، ببلاغ رسمي إلى النائب العام، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، ضد أحد الأشخاص بتهمة السب العلني والتشهير، والبلاغ يأتي رداً على منشورات عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تضمنت عبارات اعتُبرت إزعاجاً متعمداً وإساءة استخدام لوسائل الاتصال.

المعركة القانونية التي يقودها زيدان تهدف إلى تفعيل "سيادة القانون" في الفضاء الرقمي، حيث أكد دفاعه أن حرية التعبير لا تعني بأي حال من الأحوال التطاول على الأشخاص أو النيل من كرامتهم، خاصة مع تزايد ظاهرة "الاغتيال المعنوي" للشخصيات العامة عبر المنصات الاجتماعية.

ترسانة القوانين: ماذا ينتظر المتهم بالسب والقذف؟

لم يكن البلاغ مجرد شكوى عابرة، بل تضمن "ترسانة قانونية" استند إليها المحامي محمد رشوان، لتكييف الجريمة وفقاً للقوانين المصرية الحديثة، وبحسب البلاغ، فإن الوقائع تشكل مخالفة صريحة للمواد التالية:

  • قانون العقوبات: المواد 166 مكرر، 302، 303، و308، والتي تجرم السب والقذف والإزعاج وتغلظ العقوبة إذا تضمن التشهير طعناً في الأعراض أو خدشاً لسمعة العائلات.
  • قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (175 لسنة 2018): المواد 1 و12 و25، والتي تختص بجرائم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة والخصوصية الرقمية.
  • قانون تنظيم الاتصالات (10 لسنة 2003): المادة 76 التي تجرم الإزعاج المتعمد باستخدام أجهزة الاتصالات.

هذا المزيج القانوني يضع المتهم أمام عقوبات محتملة قد تصل إلى الحبس والغرامات المالية المغلظة، مما يعزز من قيمة "الردع" لكل من تسول له نفسه استغلال حساباته الشخصية للهجوم على الآخرين.

من الشاشة إلى الإدارة: قرار وزاري بتمكين زيدان في سوهاج

وفي سياق إداري متصل، شهدت مسيرة الإعلامي عبد الناصر زيدان نقلة نوعية بعيداً عن صخب الكاميرات؛ حيث أصدر الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، قراراً وزارياً بتعيين زيدان رئيساً لمجلس إدارة نادي المراغة الرياضي بمحافظة سوهاج.

يأتي هذا القرار ضمن تشكيل مجلس إدارة مؤقت يهدف إلى إعادة هيكلة شؤون النادي الصعيدي خلال المرحلة المقبلة، وتطوير البنية التحتية والمنظومة الرياضية به، ويعد هذا التعيين "اختباراً إدارياً" جديداً لزيدان، الذي يتمتع بشعبية كبيرة وقدرة على إدارة الملفات الجماهيرية، وهو ما يفسر رغبته في تنقية محيطه من "التشويش القانوني" للتفرغ لمهمته الجديدة في صعيد مصر.

المشاهير ومصيدة "التشهير الإلكتروني"

تعكس واقعة عبد الناصر زيدان أزمة عامة يواجهها مشاهير المجتمع في 2026؛ حيث تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات.

أرقام ودلالات:

  1. الوعي القانوني: لجوء الإعلاميين للقضاء (وليس للرد عبر المنصات) يعكس وعياً بجدوى قانون "جرائم الإنترنت".
  2. المنصب العام: بصفته رئيساً لنادي المراغة، أصبح زيدان يمثل كياناً رياضياً، مما يجعل التشهير به اعتداءً ليس فقط على شخصه، بل على المنظومة التي يديرها.
  3. سرعة التقاضي: من المتوقع أن تباشر مباحث الإنترنت فحص المنشورات فور صدور قرار النيابة، وهو ما يؤكد أن "البصمة الرقمية" لا يمكن محوها.

تظل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير "صاحب المنشور"، بينما يواصل عبد الناصر زيدان رحلته المزدوجة بين مكاتب المحامين لاسترداد حقه، وملاعب "المراغة" لقيادة ناديه الجديد نحو النجاح.