بوابة الأمن

الداخلية تضبط قضية غسل أموال بـ130 مليون جنيه

الإثنين 6 يوليو 2026 12:40 مـ 20 محرّم 1448 هـ
الداخلية تضبط قضية غسل أموال بـ130 مليون جنيه
الداخلية تضبط قضية غسل أموال بـ130 مليون جنيه

واصلت أجهزة وزارة الداخلية جهودها في ملاحقة جرائم غسل الأموال وتجفيف منابع التمويل غير المشروع، حيث نجحت في كشف قضية غسل أموال تقدر قيمتها بنحو 130 مليون جنيه، تورط فيها عنصر جنائي حاول إخفاء مصدر أموال متحصلة من نشاطه الإجرامي في مجال الاتجار بالأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة، عبر استثمارها في أنشطة تجارية وعقارية وإظهارها وكأنها ناتجة عن مصادر قانونية.

تحريات أمنية كشفت النشاط الإجرامي

جاءت القضية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية لمكافحة جرائم غسل الأموال وملاحقة العناصر الإجرامية التي تحاول إضفاء الشرعية على الأموال المتحصلة من أنشطة مخالفة للقانون،وتولت الإدارة العامة لمكافحة الأسلحة والذخائر غير المرخصة بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالوزارة، إجراء التحريات وجمع المعلومات حول نشاط المتهم، حيث أكدت التحريات تورطه في غسل أموال ناتجة عن الاتجار غير المشروع في الأسلحة والذخائر.

إخفاء مصدر الأموال بوسائل متعددة

وكشفت التحقيقات أن المتهم سعى إلى إخفاء المصدر الحقيقي للأموال المتحصلة من نشاطه الإجرامي، من خلال اتباع عدد من الأساليب التي تهدف إلى إضفاء صفة المشروعية عليها،وشملت هذه الأساليب تأسيس أنشطة تجارية، وشراء عقارات وأراضٍ وسيارات، في محاولة لإظهار تلك الأموال وكأنها ناتجة عن استثمارات ومشروعات قانونية، بما يصعب تتبع مصدرها الحقيقي،وتعد هذه الممارسات من أبرز صور جرائم غسل الأموال، التي يلجأ إليها المتورطون في الأنشطة غير المشروعة لإخفاء العائدات المالية الناتجة عن جرائمهم.

قيمة الأموال المغسولة

وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، فقد قدرت قيمة أعمال غسل الأموال التي ارتكبها المتهم بنحو 130 مليون جنيه تقريبًا، وهو ما يعكس حجم النشاط الإجرامي والأرباح التي حققها من الاتجار غير المشروع في الأسلحة والذخائر،كما اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.

جهود مستمرة لمكافحة غسل الأموال

وتواصل وزارة الداخلية تنفيذ خططها لملاحقة مرتكبي جرائم غسل الأموال، باعتبارها من الجرائم التي ترتبط غالبًا بالأنشطة الإجرامية المنظمة، مثل الاتجار بالمخدرات والأسلحة والتهريب وغيرها من الجرائم التي تحقق أرباحًا غير مشروعة،وتعتمد أجهزة إنفاذ القانون على التحريات الفنية والمالية وتتبع حركة الأموال لرصد محاولات إخفاء مصادرها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية للتحفظ على الأصول والممتلكات التي يشتبه في ارتباطها بعائدات الأنشطة الإجرامية.

مواجهة الأنشطة غير المشروعة

وتؤكد هذه القضية استمرار جهود الدولة في مكافحة الجريمة المنظمة وتجفيف مصادر تمويلها، من خلال ملاحقة العناصر الإجرامية التي تسعى إلى استغلال الأنشطة الاقتصادية لإخفاء الأموال غير المشروعة،وتشدد الجهات المختصة على أن جرائم غسل الأموال تمثل خطرًا على الاقتصاد الوطني، لما تسببه من إدخال أموال مجهولة المصدر إلى الدورة الاقتصادية، وهو ما يستدعي مواصلة الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الجرائم، بما يسهم في حماية الاقتصاد ودعم سيادة القانون.