بوابة الأمن

غرق شقيقين أثناء اللهو في بركة بالإسماعيلية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:49 صـ 12 صفر 1448 هـ
غرق شقيقين
غرق شقيقين

شهدت منطقة عين غصين التابعة لمحافظة الإسماعيلية حادثًا مأساويًا أليمًا، بعدما لقي طفلان شقيقان مصرعهما غرقًا داخل إحدى البرك المائية، أثناء قيامهما باللهو بالقرب منها، في واقعة خيمت بحالة من الحزن الشديد على الأهالي الذين فقدوا طفلين في عمر الزهور.

وتواصل الأجهزة المختصة بمحافظة الإسماعيلية التحقيق في ملابسات الحادث، للوقوف على تفاصيل الواقعة ومعرفة الظروف التي أدت إلى سقوط الطفلين داخل البركة المائية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

بلاغ بغرق طفلين شقيقين في الإسماعيلية

كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية قد تلقت إخطارًا يفيد بوقوع حادث غرق لطفلين شقيقين داخل إحدى البرك المائية بمنطقة عين غصين، بعدما سقطا فيها أثناء وجودهما بالقرب منها،وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن الطفلين هما يوسف البالغ من العمر 7 سنوات، وشقيقته روفان البالغة من العمر 5 سنوات، وأنهما تعرضا للغرق بعد أن جرفتهما المياه داخل البركة ولم يتمكن المتواجدون من إنقاذهما في الوقت المناسب،وسادت حالة من الصدمة بين الأهالي عقب انتشار خبر وفاة الطفلين، خاصة أنهما كانا يلهوان بالقرب من مكان الحادث قبل أن تتحول لحظات اللعب إلى مأساة فقدت خلالها الأسرة اثنين من أبنائها.

جهود الأهالي والأجهزة الأمنية بعد الحادث

وحاول عدد من الأهالي المتواجدين بمحيط الواقعة التدخل وإنقاذ الطفلين فور سقوطهما في المياه، إلا أن محاولاتهم لم تنجح، حيث فارقا الحياة في موقع الحادث قبل وصول المساعدة اللازمة،وانتقلت قوة أمنية إلى المنطقة فور تلقي البلاغ، وتم فرض الإجراءات اللازمة بمكان الواقعة، كما جرى نقل جثماني الطفلين تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالحادث،وقامت الجهات المختصة بمعاينة موقع الحادث، والاستماع إلى أقوال عدد من شهود العيان، في محاولة لكشف ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية، بالإضافة إلى تحديد الأسباب التي أدت إلى سقوط الطفلين داخل البركة.

حزن كبير بين أهالي عين غصين

وخيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي منطقة عين غصين بمحافظة الإسماعيلية بعد وفاة الطفلين الشقيقين، حيث عبر الأهالي عن صدمتهم الكبيرة من الحادث، مؤكدين أن الأسرة فقدت طفلين في لحظات مؤلمة،وتداول عدد من الأهالي رسائل النعي والدعاء للطفلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنح أسرتهما الصبر والقوة لتجاوز هذه المحنة الصعبة،وأكد الأهالي أن مثل هذه الحوادث تكون مؤلمة للغاية، خاصة عندما يكون الضحايا أطفالًا صغارًا، مطالبين بضرورة زيادة عوامل الأمان حول البرك والمسطحات المائية غير المؤهلة للسباحة، لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة

وتباشر جهات التحقيق المختصة أعمالها في الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع إجراء الفحوص المطلوبة لجثماني الطفلين، تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن وتسليمهما إلى ذويهما،كما تعمل الجهات المعنية على جمع المعلومات الخاصة بالحادث، ومعرفة ما إذا كانت هناك إجراءات سلامة كان من الممكن اتخاذها لمنع وقوع الحادث، خاصة أن البرك والمناطق التي تحتوي على تجمعات مياه قد تمثل خطرًا كبيرًا على الأطفال حال الاقتراب منها دون رقابة،وتجدد الجهات المختصة تحذيراتها للأسر بضرورة مراقبة الأطفال بشكل مستمر، خاصة أثناء اللعب بالقرب من المناطق التي تحتوي على مياه، سواء كانت بركًا أو ترعًا أو مسطحات مائية، لتجنب وقوع حوادث الغرق التي قد تنتهي بعواقب مأساوية،وتظل واقعة وفاة الطفلين يوسف وروفان بالإسماعيلية واحدة من الحوادث المؤلمة التي تؤكد أهمية زيادة الوعي بمخاطر الاقتراب من أماكن تجمع المياه، وضرورة توفير وسائل الحماية لمنع تعرض الأطفال لمثل هذه المخاطر.