بوابة الأمن

وزير الداخلية يستقبل رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لبحث تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الأمنية

الخميس 27 أغسطس 2026 12:54 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
وزير الداخلية يستقبل رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
وزير الداخلية يستقبل رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

في خطوة تعكس عمق العلاقات الأمنية العربية، استقبل السيد محمود توفيق، وزير الداخلية، الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والوفد المرافق له خلال زيارتهم الحالية للبلاد. اللقاء لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل حمل في طياته ملفات مهمة تتعلق بدعم آليات التنسيق وتبادل الخبرات الأمنية في ظل تحديات إقليمية متسارعة.

لقاء استراتيجي يعزز العمل الأمني العربي المشترك

تناول اللقاء مناقشة سبل دعم آليات التنسيق بين وزارة الداخلية المصرية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم القدرات الأمنية ومواجهة التحديات المستجدة. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجامعة على توسيع آفاق الشراكة مع الوزارة، حيث أشاد الدكتور عبدالمجيد البنيان بالدور المتميز الذي تقوم به وزارة الداخلية المصرية في دعم مسيرة العمل الأمني العربي، مؤكدًا حرص الجامعة على تبادل الخبرات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أهمية علمية وأمنية متبادلة

من جانبه، أكد وزير الداخلية على أهمية مواصلة التنسيق مع جامعة نايف بما يعزز التعاون الأمني ويحقق الاستفادة المتبادلة من الخبرات العلمية لثقل مهارات العاملين بالأجهزة الأمنية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة بالمنطقة. وتُعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من أبرز المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في العالم العربي، حيث تلعب دورًا محوريًا في تأهيل الكوادر الأمنية العربية وتطوير المناهج العلمية في هذا المجال الحيوي.

سياق إقليمي يتطلب تكثيف التعاون

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحديات أمنية متزايدة، من الإرهاب إلى الجرائم الإلكترونية والمخدرات، مما يستدعي تكثيف التعاون بين الدول العربية. وقد شهدت الفترة الأخيرة سلسلة من اللقاءات المماثلة بين رئيس جامعة نايف ووزراء داخلية عدد من الدول العربية، من بينها الجزائر وتونس والجزائر، في إشارة واضحة إلى أن الجامعة أصبحت منصة محورية للتعاون الأمني العربي المشترك.

وتعكس هذه اللقاءات المتتالية إدراكًا عربيًا متزايدًا بأن التحديات الأمنية الراهنة لا تعترف بالحدود، وأن مواجهتها تتطلب رؤية موحدة وتعاونًا مؤسسيًا راسخًا. كما تؤكد أن العمل الأمني العربي المشترك يشهد تطورًا نوعيًا، ينتقل من التنسيق التقليدي إلى شراكات استراتيجية قائمة على العلم والخبرة وتبادل المعرفة، بما يعزز قدرة الأجهزة الأمنية العربية على مواجهة التحديات المستجدة بفعالية وكفاءة.