بوابة الأمن

النوم 7 إلى 9 ساعات يحافظ على شبابك ونضارة بشرتك

الأحد 27 سبتمبر 2026 12:04 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
النوم 7 إلى 9 ساعات
النوم 7 إلى 9 ساعات

لا يقتصر النوم على منح الجسم فرصة للراحة بعد يوم طويل، لكنه جزء أساسي من الحفاظ على الصحة والنشاط والمظهر الحيوي،وقد يؤثر النوم غير الكافي في التركيز والطاقة والمزاج، بينما يساعد الحصول على عدد مناسب من ساعات النوم في دعم وظائف الجسم وتجديد نشاطه.

هل 5 ساعات من النوم تكفي؟

تلجأ بعض النساء إلى تقليل ساعات النوم من أجل إنجاز المزيد من المهام اليومية، وقد تعتقد بعضهن أن الجسم يستطيع التعود على النوم لفترات قصيرة، لكن احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر، ويظل الحصول على قسط كافٍ من الراحة أمرًا مهمًا للصحة العامة،وبالنسبة للبالغين، تتراوح التوصيات العامة بين 7 و9 ساعات من النوم يوميًا، مع اختلاف الاحتياج الفردي وفق العمر والحالة الصحية ونمط الحياة،ولا ينبغي اعتبار النوم لفترة قصيرة بصورة مستمرة عادة صحية لمجرد القدرة على الاستمرار في أداء المهام اليومية، لأن قلة النوم قد تؤثر بمرور الوقت على التركيز والمزاج والأداء البدني.

قلة النوم قد تؤثر على المظهر والنشاط

الحصول على نوم غير كافٍ بشكل متكرر قد يظهر في صورة إرهاق وتراجع في النشاط، كما يمكن أن يؤثر على القدرة على التركيز والتفكير واتخاذ القرارات خلال اليوم،وترتبط جودة النوم أيضًا بالعديد من العمليات الحيوية التي تحدث أثناء الراحة الليلية، لذلك فإن النوم المنتظم لا يمثل رفاهية، بل يعد من العادات الأساسية التي تدعم صحة الجسم،كما أن الاهتمام بالنوم إلى جانب التغذية المتوازنة وشرب الماء والنشاط البدني يمكن أن يساعد في الحفاظ على مظهر صحي وحيوي.

عدد ساعات النوم المناسبة لكل مرحلة عمرية

تختلف احتياجات النوم باختلاف العمر، إذ يحتاج الأطفال والرضع إلى ساعات نوم أطول من البالغين بسبب مراحل النمو والتطور التي يمر بها الجسم.

ويمكن توضيح الاحتياجات اليومية بصورة عامة كالتالي:

  • حديثو الولادة من 0 إلى 3 أشهر: من 14 إلى 17 ساعة.
  • الرضع من 4 إلى 11 شهرًا: من 12 إلى 15 ساعة.
  • الأطفال من عام إلى عامين: من 11 إلى 14 ساعة.
  • الأطفال من 3 إلى 5 سنوات: من 10 إلى 13 ساعة.
  • الأطفال من 6 إلى 13 سنة: من 9 إلى 11 ساعة.
  • المراهقون من 14 إلى 17 عامًا: من 8 إلى 10 ساعات.
  • البالغون من 18 إلى 64 عامًا: من 7 إلى 9 ساعات.
  • كبار السن 65 عامًا فأكثر: من 7 إلى 8 ساعات.

وتظل هذه المعدلات إرشادية، إذ قد تختلف احتياجات النوم بين الأشخاص وفق ظروفهم الصحية وأسلوب حياتهم.

كيف يساعد النوم على التركيز؟

خلال النوم، يمر الجسم والدماغ بعمليات مهمة تساعد على الاستعادة والتعافي، كما يرتبط النوم الجيد بالقدرة على التعلم وتثبيت بعض المعلومات والذكريات،وعندما يحصل الشخص على عدد مناسب من ساعات النوم، يمكن أن يستيقظ أكثر قدرة على التركيز والتعامل مع المهام اليومية، بينما قد تؤدي قلة النوم إلى الشعور بالتعب وصعوبة التركيز خلال اليوم،كما أن النوم الجيد يساعد على استعادة النشاط البدني، وهو ما ينعكس على القدرة على ممارسة الرياضة والقيام بالأنشطة اليومية بصورة أفضل.

النوم وعلاقته بصحة البشرة

تحتاج البشرة مثل باقي أعضاء الجسم إلى الراحة والعناية، ويعد النوم المنتظم جزءًا من نمط الحياة الصحي الذي يدعم الجسم بشكل عام،لكن لا ينبغي اعتبار النوم وحده وسيلة لمنع الشيخوخة أو علاج مشكلات البشرة، إذ تتأثر صحة الجلد بعوامل عديدة، من بينها التغذية، والتعرض للشمس، والعناية بالبشرة، والعوامل الوراثية، والحالة الصحية،لذلك يمكن النظر إلى النوم الكافي باعتباره أحد عناصر روتين العناية بالصحة والمظهر، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن والحفاظ على الترطيب والحماية من أشعة الشمس.

نصائح للحصول على نوم هادئ

يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد على تنظيم روتين النوم وتحسين فرص الحصول على راحة جيدة، ومن أبرزها:

تقليل استخدام الهاتف قبل النوم

يفضل تقليل استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم، خاصة إذا كان استخدامها يدفع إلى السهر أو يزيد من التنبيه الذهني.

الحفاظ على مواعيد ثابتة

يساعد الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا على تكوين روتين منتظم، ويمكن أن يجعل الانتقال إلى النوم والاستيقاظ أكثر سهولة.

تهدئة الجسم والعقل

يمكن تخصيص فترة قصيرة قبل النوم للهدوء، مثل قراءة كتاب أو ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء، مع تجنب الأنشطة التي تزيد التوتر.

عدم تعويض السهر باستمرار

إذا أصبح السهر عادة يومية، فمن الأفضل العمل تدريجيًا على تعديل مواعيد النوم بدل الاعتماد بصورة مستمرة على تعويض ساعات النوم في أوقات متأخرة.

متى تحتاجين إلى استشارة الطبيب؟

إذا كان الشخص يحصل على وقت كافٍ للنوم لكنه يعاني باستمرار من الأرق، أو الاستيقاظ المتكرر، أو النعاس الشديد خلال النهار، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب،كما أن الشخير الشديد أو التوقف الملحوظ في التنفس أثناء النوم قد يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا كان مصحوبًا بالإرهاق والنعاس خلال النهار، فإن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم للبالغين يمثل جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي، ولا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالنشاط صباحًا، بل يرتبط بالتركيز والأداء والمزاج وصحة الجسم بشكل عام.