بوابة الأمن

سحب نودلز من أسواق بريطانيا بسبب مكون يهدد مرضى الحساسية

السبت 10 أكتوبر 2026 12:30 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
سحب نودلز
سحب نودلز

أعلنت شركة بريطانية سحب دفعة محددة من منتجات النودلز بنكهة الدجاج من الأسواق، بعد اكتشاف عدم إدراج الحليب ضمن المكونات الموضحة على العبوة، رغم وجوده في المنتج،ويثير هذا الخطأ مخاوف صحية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب أو عدم تحمله، ما دفع الشركة إلى مطالبة المستهلكين المعنيين بتجنب تناول المنتج المتأثر، مع إتاحة إعادته إلى المتجر واسترداد قيمته بالكامل.

تفاصيل سحب النودلز من الأسواق البريطانية

جاء قرار سحب المنتج في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى حماية المستهلكين، خاصة الأشخاص الذين قد يتعرضون لمضاعفات صحية نتيجة تناول الحليب أو مشتقاته،وبحسب التفاصيل المعلنة، فإن المشكلة تتعلق بمنتج «بوت نودل» بنكهة الدجاج، إذ لم يُدرج الحليب ضمن قائمة المكونات الفعلية على الملصق، وإنما وردت الإشارة إليه ضمن المكونات التي قد يحتوي عليها المنتج، وهو ما قد يؤدي إلى عدم انتباه المستهلكين المصابين بالحساسية إلى وجوده،ويمثل هذا النوع من الأخطاء في بيانات المنتجات الغذائية مصدر قلق للأشخاص الذين يعتمدون على قراءة الملصقات للتأكد من خلو الطعام من المواد التي قد تسبب لهم ردود فعل تحسسية،وأكدت الشركة أن عملية السحب تقتصر على الدفعة المتأثرة فقط، ولا تشمل الدفعات الأخرى من نودلز الدجاج أو بقية منتجات «بوت نودل».

كيف يمكن التعرف على عبوة النودلز المسترجعة؟

دعت الشركة المستهلكين إلى مراجعة البيانات المطبوعة على عبوات النودلز الموجودة لديهم، للتأكد من أن المنتج لا ينتمي إلى الدفعة التي يشملها قرار السحب،وتشمل البيانات المهمة التي ينبغي التحقق منها رمز الدفعة وتاريخ انتهاء الصلاحية، إذ تحمل العبوة المعنية تاريخ انتهاء صلاحية في مايو 2027،ولا يعني وجود تاريخ الصلاحية المذكور وحده أن العبوة مشمولة بالسحب، لذلك ينبغي مطابقة رمز الدفعة مع البيانات الواردة في إعلان الاستدعاء الرسمي،وأوضحت الشركة أن القرار احترازي، ويهدف إلى الحد من المخاطر المحتملة على المستهلكين الذين يعانون من حساسية الحليب أو عدم تحمله، مؤكدة أن المشكلة لا تمتد إلى جميع منتجاتها.

الشركة تتيح استرداد قيمة المنتج بالكامل

أكدت الشركة أن سلامة المستهلكين تأتي في مقدمة أولوياتها، موضحة أن سحب الدفعة المحددة جاء بسبب مشكلة تتعلق ببيانات المكونات الموجودة على العبوة،كما أتاحت للمستهلكين إعادة المنتج المتأثر إلى المتجر الذي اشتروه منه، لاسترداد المبلغ المدفوع بالكامل،ونصحت الشركة الأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب أو عدم تحمله بعدم تناول المنتج إذا كان ضمن الدفعة المسترجعة، حتى لو لم تظهر عليهم أي أعراض بعد فتح العبوة أو استخدامها،وتساعد إجراءات الاستدعاء الغذائي على تنبيه المستهلكين إلى المنتجات التي قد تشكل خطرًا صحيًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواد مسببة للحساسية لم تُذكر بوضوح على الملصق الغذائي.

ما أعراض حساسية الحليب التي يجب الانتباه إليها؟

قد تتفاوت أعراض حساسية الطعام من شخص إلى آخر، بحسب طبيعة الاستجابة المناعية ودرجة شدتها، ويمكن أن تظهر الأعراض بعد تناول الطعام الذي يحتوي على المادة المسببة للحساسية.

ومن أبرز الأعراض التي قد تصاحب ردود الفعل التحسسية:

  • الطفح الجلدي والحكة: قد تظهر بقع حمراء أو حكة في مناطق مختلفة من الجسم.
  • التورم: يمكن أن يحدث تورم في الشفتين أو الوجه أو اللسان.
  • القيء وآلام المعدة: قد يعاني المصاب من اضطرابات في الجهاز الهضمي بعد تناول الطعام.
  • صعوبة التنفس: قد تشير إلى رد فعل تحسسي خطير يستدعي التدخل الطبي العاجل.
  • الصدمة التأقية: وهي استجابة تحسسية شديدة قد تهدد الحياة وتحتاج إلى علاج فوري.

ويجب الانتباه إلى أن حساسية الحليب تختلف عن عدم تحمله؛ فالحساسية تتعلق باستجابة الجهاز المناعي لبروتينات الحليب، بينما يرتبط عدم التحمل، مثل عدم تحمل اللاكتوز، بصعوبة هضم سكر الحليب، لذلك تختلف الأعراض والمخاطر بين الحالتين.

ماذا تفعل إذا اشتريت المنتج المتأثر؟

إذا كنت قد اشتريت نودلز بنكهة الدجاج من المنتج الذي يشمله قرار السحب، فمن المهم اتباع عدد من الخطوات الاحترازية:

  1. التحقق من رمز الدفعة وتاريخ انتهاء الصلاحية ومطابقتهما مع بيانات الاستدعاء.
  2. الامتناع عن تناول المنتج إذا تأكد أنه ضمن الدفعة المتأثرة، خاصة إذا كنت تعاني من حساسية الحليب أو عدم تحمله.
  3. إعادة العبوة إلى المتجر الذي اشتريتها منه وفق تعليمات الشركة، لاسترداد قيمتها بالكامل.
  4. طلب المساعدة الطبية فورًا إذا ظهرت أعراض شديدة، مثل صعوبة التنفس أو تورم اللسان أو الحلق، مع استخدام قلم الإبينفرين الموصوف للمصاب إذا كان متاحًا، وعدم تأخير طلب الإسعاف.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية مراجعة الملصقات الغذائية والإعلانات الرسمية الخاصة بسحب المنتجات، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية، كما تسلط الضوء على ضرورة توضيح جميع المكونات المسببة للحساسية بصورة دقيقة، حتى يتمكن المستهلكون من اتخاذ قرارات آمنة بشأن الأطعمة التي يتناولونها.