كارولين عزمي: كواليس «محمود التاني» وحكاية نجاتها من الغرق
كشفت الفنانة كارولين عزمى عددًا من التفاصيل والكواليس الخاصة بفيلم «محمود التانى»، إلى جانب الحديث عن علاقتها بأبطال العمل وأسباب موافقتها على المشاركة فيه، وذلك خلال استضافتها مع أبطال الفيلم في برنامج «معكم منى الشاذلي»، حيث تطرق اللقاء إلى مراحل التحضير والتصوير والمواقف التي جمعت فريق العمل خلف الكاميرات،ولم تقتصر تصريحات كارولين عزمي على الفيلم فقط، إذ كشفت خلال الحلقة عن موقف صعب تعرضت له مؤخرًا خلال وجودها في الساحل الشمالي، مؤكدة أنها نجت من الغرق بعد أن سحبها البحر، في واقعة وصفتها بأنها من أصعب المواقف التي مرت بها.
سبب موافقة كارولين عزمي على فيلم «محمود التانى»
تحدثت كارولين عزمي عن كواليس انضمامها إلى فيلم «محمود التانى»، موضحة أنها وافقت على المشاركة في العمل فور عرضه عليها، حتى قبل قراءة السيناريو،وأشارت إلى أن السبب الرئيسي وراء اتخاذها هذا القرار كان ثقتها الكبيرة في الشركة المنتجة وفريق العمل المشاركين في الفيلم، إلى جانب حماسها لخوض تجربة جديدة مع عدد من أبناء جيلها،وأكدت كارولين أن العمل جمعها بعدد من الفنانين الذين تجمعها بهم علاقات جيدة، وهو ما شجعها على خوض التجربة دون تردد، خاصة أنها كانت ترى أن الفيلم يحمل فكرة مختلفة يمكن أن تجذب الجمهور.
تعاون جديد مع أحمد غزى وكزبرة
ومن بين الأسماء التي تحدثت عنها كارولين عزمي، الفنان أحمد غزي، الذي سبق أن تعاونت معه في مسلسل «رأس الأفعى»، مشيرة إلى أن العمل معه من جديد كان من الأمور التي أسعدتها خلال تجربة «محمود التانى»،كما تحدثت عن الفنان كزبرة، مؤكدة أن فترة التصوير ساهمت في تكوين علاقة صداقة بينهما، وأن هذه الصداقة لم تتوقف بانتهاء تصوير الفيلموتشير تصريحات كارولين إلى حالة الانسجام التي سادت بين أبطال الفيلم خلال فترة التصوير، وهو ما انعكس على الأجواء التي عاشها فريق العمل خلف الكاميرات.
كارولين عزمى تتحدث عن صداقتها مع جنا الأشقر
كشفت كارولين عزمي أيضًا عن علاقتها بالفنانة جنا الأشقر، مؤكدة أن تصوير «محمود التانى» ساهم في نشوء صداقة قوية بينهما،وقالت إن العلاقة لم تقتصر على فترة التصوير فقط، وإنما استمرت بعد انتهاء العمل، وأصبحتا قريبتين من بعضهما بشكل كبير،وأوضحت أن أجواء العمل ساعدت على تكوين علاقات إنسانية بين أبطاله، خاصة أن معظم المشاركين ينتمون إلى جيل متقارب، وهو ما جعل فترة التصوير مليئة بالمواقف والذكريات المشتركة.
تفاصيل نجاة كارولين عزمى من الغرق
وخلال اللقاء، كشفت كارولين عزمي عن تعرضها لموقف خطير في الساحل الشمالي قبل نحو أسبوعين، بعدما تعرضت للغرق أثناء وجودها برفقة ابن شقيقتها،وأوضحت أن الحادث وقع بسبب سحب البحر، الأمر الذي جعلها تواجه صعوبة في الخروج من المياه، إلا أن شقيقها تمكن من إنقاذها في اللحظات الأخيرة،وأشارت إلى أن الفنان أحمد عبد الوهاب كان شاهدًا على الواقعة، وهو ما جعل الموقف أكثر حضورًا في ذاكرتها، خاصة أن الأمر كان مفاجئًا ولم تتوقع أن يتحول الوقت الذي تقضيه على الشاطئ إلى تجربة صعبة بهذا الشكل،وأكدت كارولين أن الواقعة جعلتها أكثر حذرًا في التعامل مع البحر، خاصة مع تغير حركة المياه ووجود تيارات قد تشكل خطورة حتى على الأشخاص الذين يجيدون السباحة.
قصة فيلم «محمود التانى»
تدور أحداث فيلم «محمود التانى» في إطار كوميدي، من خلال قصة شابين يحملان الاسم نفسه، لكنهما ينتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا من حيث الشخصية والظروف الاجتماعية ونمط الحياة،ومع تطور الأحداث، يجد كل منهما نفسه في موقف يجبره على تبادل الأدوار مع الآخر، لتنطلق سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات الناتجة عن اختلاف البيئة والشخصية،ويعتمد الفيلم على فكرة تبادل الأدوار وما يترتب عليها من أزمات ومواقف غير متوقعة، مع الاستفادة من الاختلاف بين الشخصيتين في بناء المواقف الكوميدية.
أبطال فيلم «محمود التانى»
يضم الفيلم مجموعة من الفنانين الشباب، من بينهم كارولين عزمي وأحمد غزي وكزبرة وجنا الأشقر، إلى جانب عدد من المشاركين في العمل،ويظهر الفيلم أجواء مختلفة تجمع بين الكوميديا والعلاقات الإنسانية، مع التركيز على المفارقات التي تنتج عن انتقال الشخصيات من عالم إلى آخر،ومع عرض الفيلم حاليًا في دور السينما، يحظى «محمود التانى» بمتابعة من الجمهور، خاصة مع الترويج له باعتباره تجربة شبابية تجمع عددًا من الوجوه التي تحظى بحضور على الساحة الفنية.
كارولين عزمي تواصل نشاطها الفني
وتواصل كارولين عزمي خلال الفترة الحالية نشاطها الفني من خلال المشاركة في عدد من المشروعات، مع حرصها على التنوع في الأدوار وعدم الاكتفاء بنمط واحد من الشخصيات،وتكشف تجربتها في «محمود التانى» عن اهتمامها بالأعمال التي تجمع بين الكوميديا والتجارب الشبابية، خاصة عندما تتوافر عناصر مختلفة في القصة وفريق العمل، جمعت تصريحات كارولين عزمي بين كواليس فيلم «محمود التانى» وتفاصيل شخصية عن موقف نجاتها من الغرق، لتقدم للجمهور جانبًا مختلفًا من حياتها وتجربتها الفنية والإنسانية، بالتزامن مع عرض الفيلم في دور السينما.
