الثلاثاء 30 يونيو 2026 12:56 مـ 14 محرّم 1448 هـ
بوابة الأمن
×

7 إجراءات تجميل يُفضل تأجيلها لما بعد الثلاثين

الثلاثاء 30 يونيو 2026 10:11 صـ 14 محرّم 1448 هـ
7 إجراءات تجميل يُفضل تأجيلها لما بعد الثلاثين
7 إجراءات تجميل يُفضل تأجيلها لما بعد الثلاثين

أصبحت إجراءات التجميل خلال السنوات الأخيرة أكثر انتشارًا بين مختلف الفئات العمرية، مدفوعة بتطور التقنيات الطبية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن أطباء الجلدية وجراحي التجميل يؤكدون أن اختيار الإجراء المناسب لا يعتمد على الرغبة فقط، بل يرتبط أيضًا بالعمر والحالة الصحية واحتياجات البشرة والجسم في كل مرحلة عمرية.

ففي العشرينيات، تكون البشرة عادة أكثر مرونة وإنتاجًا للكولاجين، كما يحتفظ الوجه بامتلائه الطبيعي، لذلك لا تحتاج أغلب الحالات إلى إجراءات تجميلية متقدمة، بينما تبدأ بعض التغيرات الطبيعية في الظهور تدريجيًا بعد سن الثلاثين، وهو ما يجعل بعض الإجراءات أكثر ملاءمة في هذا التوقيت,هناك مجموعة من الإجراءات التجميلية التي لا يُنصح عادة باللجوء إليها في سن مبكرة إلا إذا كانت هناك ضرورة طبية يحددها الطبيب المختص.

1- حقن البوتوكس

يُعد البوتوكس من أشهر الإجراءات التجميلية المستخدمة لتقليل ظهور التجاعيد والخطوط التعبيرية، إلا أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إليه قبل الثلاثين. ففي هذه المرحلة يبدأ استخدامه بشكل وقائي لدى بعض الحالات لتقليل ظهور الخطوط الدقيقة في الجبهة وحول العينين، مع الحفاظ على تعبيرات الوجه الطبيعية، بينما قد يكون استخدامه في سن أصغر دون حاجة فعلية أمرًا غير ضروري.

2- حقن الفيلر

تكتسب حقن الفيلر أهمية أكبر بعد الثلاثين مع بداية انخفاض إنتاج الكولاجين وفقدان جزء من الامتلاء الطبيعي في الوجه. ويهدف الفيلر في هذه المرحلة إلى استعادة التوازن وإضفاء مظهر أكثر نضارة، وليس تغيير ملامح الوجه أو المبالغة في تكبير الشفاه والخدين، وهو ما يؤكد أهمية استخدامه باعتدال وتحت إشراف طبيب متخصص.

3- عمليات إعادة تشكيل الجسم بعد الحمل

تعرف هذه الإجراءات باسم Mommy Makeover، وتشمل غالبًا شد البطن وتحسين شكل الثدي وإزالة الدهون الموضعية. وترتبط هذه العمليات عادة بالنساء اللاتي مررن بتجربة الحمل والولادة، لذلك لا تكون مطروحة غالبًا قبل سن الثلاثين، حيث يفضل الأطباء تأجيلها حتى استقرار الوزن والانتهاء من خطط الإنجاب للحصول على نتائج تدوم لفترة أطول.

4- شد الثدي

قد تؤدي تغيرات الوزن أو الحمل والرضاعة مع مرور الوقت إلى فقدان الثدي جزءًا من تماسكه الطبيعي، لذلك يزداد الإقبال على عمليات شد الثدي بعد الثلاثين. وتهدف العملية إلى إعادة رفع الأنسجة وتحسين الشكل العام دون الحاجة بالضرورة إلى زيادة الحجم، مما يمنح مظهرًا أكثر تناسقًا.

5- شفط الدهون

يؤكد الأطباء أن شفط الدهون ليس وسيلة لإنقاص الوزن، وإنما إجراء لتنسيق القوام بعد استقرار الوزن. ومع التقدم في العمر، قد تصبح بعض الدهون الموضعية أكثر مقاومة للرياضة والنظام الغذائي، وهو ما يجعل هذا الإجراء أكثر شيوعًا في الثلاثينيات والأربعينيات مقارنة بالعشرينيات.

6- جراحة الجفون

تبدأ علامات التقدم في العمر بالظهور حول العينين نتيجة فقدان الجلد لمرونته، وقد يؤدي ذلك إلى ترهل الجفون أو ظهور الانتفاخات. لذلك تُجرى جراحة الجفون غالبًا بعد الأربعين، لكنها تظل من الإجراءات التي لا يكون اللجوء إليها شائعًا قبل الثلاثين إلا في حالات خاصة يحددها الطبيب.

7- شد الوجه

يبقى شد الوجه من الإجراءات المرتبطة بالأعمار الأكبر، حيث يُستخدم للتعامل مع الترهل الواضح وفقدان مرونة الجلد، وغالبًا ما يزداد الإقبال عليه بعد الخمسين. ومع تطور التقنيات الحديثة، أصبحت نتائج شد الوجه أكثر طبيعية، وتركز على استعادة الشباب دون تغيير الملامح الأساسية.

هل العمر وحده هو الفيصل؟

يشدد الخبراء على أن العمر ليس العامل الوحيد عند اتخاذ قرار الخضوع لأي إجراء تجميلي، فهناك عوامل أخرى مهمة، مثل نوع البشرة، والحالة الصحية، والتاريخ المرضي، ونمط الحياة، ومدى واقعية توقعات الشخص من النتائج.

كما أن العناية اليومية بالبشرة، واستخدام واقي الشمس، واتباع نظام غذائي متوازن، والنوم الجيد، والابتعاد عن التدخين، تظل من أهم الوسائل للحفاظ على نضارة البشرة وتأخير علامات الشيخوخة، وقد تقلل الحاجة إلى كثير من الإجراءات التجميلية في سن مبكرة.

وفي النهاية، ينصح الأطباء بعدم الانسياق وراء الصيحات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد دائمًا على استشارة طبيب متخصص قبل اتخاذ قرار الخضوع لأي إجراء تجميلي، لضمان اختيار التوقيت المناسب والإجراء الأكثر ملاءمة لكل حالة.